علي أصغر مرواريد

171

الينابيع الفقهية

داء ، والباذروج يفتح السدد ويشهي الطعام ويذهب بالسل ويهضم الطعام ، وكان يعجب أمير المؤمنين عليه السلام ، والكراث ينفع من الطحال فيؤكل ثلاثة أيام ويطيب النكهة ويطرد الرياح ويقطع البواسير وهو أمان من الجذام وكان أمير المؤمنين عليه السلام يأكله بالملح ، وعن النبي صلى الله عليه وآله : عليكم بالكرفس فإنه طعام اليأس واليسع ويوشع ، وروي أنه يورث الحفظ ويذكي القلب وينفي الجنون والجذام والبرص . ولا بقلة أشرف من الفرفخ " بالخاء المعجمة وفتح الفائين " - وهي بقلة فاطمة عليهم السلام - والخس يصفي الدم ، والسذاب يزيد في العقل ، والجرجير بقل بني أمية وهو مذموم ، والسلق يدفع الجذام والبرسام " بكسر الباء " ، وعن الصادق عليه السلام : رفع عن اليهود الجذام بأكل السلق وقلع العروق ، وروي نعم البقلة السلق تنبت بشاطئ الفردوس ، وفيها شفاء من الأوجاع كلها وتشد العصب وتطهر الدم وتغلظ العظم . والكماة من المن وماؤها شفاء العين ، والدباء يزيد في العقل والدماغ وكان يعجب النبي صلى الله عليه وآله ، وأصل الفجل يقطع البلغم وورقه يحدر البول ، والجزر أمان من القولنج والبواسير ويعين على الجماع ، والسلجم " بالسين المهملة والشين المعجمة " وصحح بعضهم بالمهملة لا غير " يذيب الجذام ، وكان النبي صلى الله عليه وآله يأكل القثاء بالملح ، ويؤكل من أسفله فإنه أعظم لبركته ، والباذنجان للشاب والشيخ وينفي الداء ويصلح الطبيعة ، والبصل يزيد في الجماع ويذهب البلغم ويشد الصلب ويذهب الحمى ويطرد الوباء " بالقصر والمد " والسعتر على الريق يذهب بالرطوبة ويجعل للمعدة خملا " بسكون الميم " . والتخلل يصلح اللثة ويطيب الفم ، ونهي عن التخلل بالخوص والقصب والريحان فإنهما يهيجان عرق الجذام ، وعن التخلل بالرمان والآس وغسل الفم بالسعد " بضم العين " بعد الطعام يذهب علل الفم ويذهب بوجع الأسنان . والماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة وطعمه طعم الحياة ، ويكره الإكثار